languageFrançais

جامعة وكالات الأسفار تستعد لإطلاق 'العمرة الموثوقة' قبل الموسم الجديد

كشفت الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة، خلال ندوة صحفية انعقدت اليوم الجمعة، عن برنامج عملها للفترة المقبلة، والذي يرتكز على خمسة محاور أساسية تشمل الإصلاح، والتنمية، والتحديث، والتمكين، والرعاية، وذلك في إطار دعم القطاع ومجابهة التحديات التي تواجهه.

وأوضح رئيس الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة، محمد علي التومي، في تصريح للزميلة بشرى السلامي ، أن هذه المحاور مترابطة وتكمل بعضها البعض، مشيراً إلى أن الجامعة ستولي خلال المرحلة القادمة أهمية خاصة لملف العمرة، تزامناً مع اقتراب انطلاق الموسم.

وأكد التومي أن الجامعة تعمل على إطلاق برنامج "العمرة الموثوقة"، وهو علامة جودة وطنية تُجدد سنوياً، ويهدف إلى تعزيز ثقة الحريف وتنظيم خدمات العمرة وفق معايير واضحة.

وبيّن أن البرنامج يقوم على ثلاثة مستويات، يتمثل أولها في الجانب القانوني، من خلال التصدي للدخلاء والممارسات غير القانونية التي أضرت بالقطاع وبسمعة وكالات الأسفار.

أما المستوى الثاني فيتعلق بالجانب الإداري، عبر تحيين الوثيقة التوجيهية المنظمة لخدمات العمرة بما يواكب التحول الرقمي الذي تشهده المملكة العربية السعودية، ويلبي في الوقت نفسه تطلعات الحرفاء والسلطات التونسية.

وأضاف أن المستوى الثالث يتمثل في الجانب الاتصالي، حيث سيتم اعتماد تصنيف لوكالات الأسفار المنخرطة بالجامعة، بما يساعد الحريف على التعرف إلى الوكالات الملتزمة بمعايير الجودة واختيارها بكل ثقة. وأشار إلى أن هذا التصنيف سينطلق بخدمات العمرة قبل أن يشمل لاحقاً مختلف خدمات وكالات الأسفار المنضوية تحت الجامعة.

كما أعلن رئيس الجامعة أن اللجنة الوطنية للعمرة والحج ستعقد اجتماعها يوم الاثنين 29 جوان، حيث سيتم التطرق إلى هذا البرنامج والإجراءات المرتبطة به.

وتأتي هذه الندوة في سياق دعوة وجهتها الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة إلى وسائل الإعلام لتسليط الضوء على أبرز التحديات التي يعيشها القطاع، ومناقشة سبل حماية المهنيين والتصدي للتجاوزات والممارسات غير القانونية، إلى جانب عرض مقترحات إصلاحية تهدف إلى تعزيز شفافية المعاملات، وحماية حقوق المستهلك، ودعم تنافسية وكالات الأسفار المنظمة، بما يضمن استدامة القطاع ومساهمته في دعم الاقتصاد الوطني.

 

بشرى السلامي